محمد بن زكريا الرازي
40
الحاوي في الطب
ثخن له - لأنه حينئذ إن بططت مستويا احتجت أن تقور الجلد بعد ذلك وإلا اجتمع تحته شيء وليس هو مما يلصق لرقته - فتقويره من أول الأمر أصلح . « جوامع الأسطقسات » ، قال : من علامات النضج الردي أن يكون السائل من الخراج أشياء مختلفة في القوام واللون والرائحة . في الدماميل : تكون من زيادة مع غلظ وأعظم مكروهها أن تخرج في موضع خطر وقد يكون الدم الذي يصير إليها رديا فيكون منه خراج ردي مؤذ ويكون فيمن يكثر التعب بعد الأكحل خاصة إذا كان الدم في ذلك الجسم حريفا ، وهو أبدا يكون فيمن يكثر الشراب والأكل ويدمن البطالة ثم يتعب تعبا على غير نظام ، العلاج : الفصد وتلطيف الغذاء والإسهال المتواتر بماء الفواكه والأغذية الحامضة القابضة وترك الحلو والشراب . مصلح ، لي : الثانية من تفسير السادسة من « مسائل أبيذيميا » : قال : الأورام التي تعرض في المفاصل كلها إذا اجتمعت تكون مخاطية وفي مكان واسع فتحدث رهلا وليست منضغطة متكاثفة فتحدث عفنا . لي : إذا كان خراج شديد الضربان في موضع فيه عرق ضارب عظيم فليكن ثقتك بتفجيرك أقل لأن الضربان يكون من أجل ذلك العرق لا من أجل شدة حرارة ذلك الخراج عند اللمس . أهرن : مما يفجر الدبيلة : دقيق الكرسنة والزراوند والخردل والفلفل والحرف والقردمانا والجاوشير والقسط والسليخة والدارصيني وأشباهها من الأدوية . « محنة الأطباء » قال جالينوس : أن الأطباء كانوا يتوهمون على مريض إن به دبيلة في جوفه فكانوا لذلك يغذونه بألطف الأغذية ؛ وقال في مكان آخر : أن الدبيلة يعطى صاحبها أدوية ملطفة محللة . لي : هذا بعد الانتهاء يرى له تحليل ذلك إن لم يكن قد جمع فإن هذا إما أن يحلله وإما أن يفجره . من كتاب ينسب إلى ج ، في أمر الحجامة والمبضع : إذا كان دمل غير التقيح ساكن الحرارة فاحجمه بعد فصد العرق الذي يسقي ذلك الموضع ولا يكون ذلك في ابتداء ظهور الدمل والخراج والدبيلات فإن في ذلك الوقت يغلظ الدم الذي في ذلك المكان فيصير قرحة خبيثة ويخرج الدم الرقيق فقط . د : متى تضمد بالأنجرة مع الملح أبرأ الخراجات والدبيلات ، دقيق الباقلي إذا خلط بدقيق الحلبة وعمل حلل الدبيلات والدماميل ، البرسياوشان يحل الدبيلات والدماميل . د : الدبق متى خلط براتينج وموم بالسوية كلها أنضج كل الأورام الظاهرة إذا وضع عليها د : دردي الشراب إذا طلي على الخراجات حللها . وقال : دهن الزعفران يفتح . وقال : الشبرمة إذا طلي على الخراجات حللها . د : وورق الزيتون البري متى ضمد به جميع الأورام الحارة حللها وقال : الحماما ينضج الأورام الحارة . قال : ودهن الحلبة ينضج الدبيلة ، الحرف يفجر الأورام ، الحرف البابلي يفجر الدبيلات الباطنة إذا شرب .